إنها أنا أبشع كوابيسك ، الراقصة على ألحان موسيقاك الحزينة في يوم تشييع جثمان سعادتك
أنا تلك التي ستسلبك النوم من عينيك كما سلبتك أفراحك ، لن أدعك تهنأ بيوم راحة ،
سأجعلك صديق وحدتك سباح ماهر بين أشلاء إستيائك يحيط بك الظلام الدامس أكثر من إسوداد قلبك .
مرحبا أنا من ورثت عنك قسوة قلبك المغمس في خليط كعكة حقدك و طمعك.
أهلا بك في عالمي أنا الآن